قصة فيرا روبن

فيرا روبن هي فلكية أميركية معروفة بدراساتها الرائدة في معدلات دوران المجرات. كما قدمت العديد من المساهمات الرائعة في الفيزياء وعلم الفلك. لقد اكتشفت مجرات جديدة، وراقبت أكثر من 200 مجرة ، ولم تكن أبحاثها الكونية مقبولة في البداية من قبل المجتمع العلمي. في وقت لاحق، حصلت على العديد من الجوائز والتقدير لمساهماتها في علم الفلك. وتوفيت عن عمر يناهز 88 في 25 ديسمبر 2016، في برينستون.
مرحلة الطفولة
ولدت في 23 يوليو 1928، في فيلادلفيا، بنسلفانيا. وظهر اهتمامها بالنجوم في سن العاشرة عندما انتقلت العائلة إلى واشنطن، كان والدها داعمًا أساسيًا لها في اهتمامها بعلم الفلك حيث أخذها بانتظام إلى اجتماعات علم الفلك وساعدها في صنع تلسكوب خاص بها. تخرجت من كلية فاسار في عام 1948 مع درجة البكالوريوس في علم الفلك وانضمت إلى جامعة كورنيل للحصول على درجة الماجستير. وحصلت على درجة الدكتوراه من جامعة جورج تاون في عام 1954 حول التقلبات في توزيع الفضاء في المجرات.

أثناء بحثها في درجة الماجستير الخاصة بها في حركة تدفق المجرات من غير تلسكوب، وجدت أن المجرات تتحرك حول مراكز غير معروفة لكن ذلك لم ينل استقبالًا جيدًا من قبل المجتمع العلمي. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكتشف فيها عالم فلكي أن دوران المجرات لم يكن يدور كما كان يعتقد سابقاً وأن بعض القوى الأخرى كانت تعمل.

بعد حصولها على درجة الدكتوراه، قامت بالتدريس في جامعة جورج تاون والتي أعقبها عمل بحثي في مؤسسة كارنيجي، وهي منظمة غير ربحية في واشنطن. هنا تعاونت مع كينت فورد، الفلكي الذي طور مطيافا حساسًا جدًا.
وقد ساعدهم ذلك على ملاحظة حركة النجوم والديناميات الكاملة للمجرات وقاموا بفحص حركة النجوم عن كثب.

اكتشفت مجرة جديدة في عام 1992. وجدت أن نصف النجوم في المجرة تتحرك في اتجاه واحد بينما البقية في اتجاه آخر. قد يكون هذا السلوك الغريب نتيجة لدمج مجرتين. كما وجدت تأثير الجاذبية بين المجرات في مجموعة العذراء.

تقديرًا لمساهماتها في علم الفلك، تم انتخابها للأكاديمية الوطنية للعلوم في عام 1993 وحصلت على الميدالية الوطنية للعلوم من الرئيس بيل كلينتون في عام 1993 لمساهماتها الرائدة في علم الكونيات.

قد يعجبك ايضا