مايكل روبن ورحلة النجاح في عالم الملابس الرياضية

مايكل روبن ورحلة النجاح في عالم الملابس الرياضية

 

في إمكان أي شخص يملك العزيمة والإصرار، أن يبلغ قمة النجاح ويصبح من أثرياء العالم، هناك الكثير من أمثلة رجال الاعمال والأغنياء في كل أنحاء العالم، تعتبر من قصص النجاح المبهرة والتي تعتبر قدوة يحتذى بها، ومن هذه القصص سوف نتحدث عن الملياردير “مايكل روبن”.
كان “مايكل روبن” صاحب الـ 16 عاماً، يملك مشروع صغير لبيع أدوات ومعدات التزحلق على الجليد، ولكن لسوء حظه، مرت هذه الرياضة بفترة كساد، الأمر الذي تسبب في خسارة كبيرة لمشروع “روبن”، حتى أن حجم مديونته بلغت 120 ألف دولار!
ولكن “روبن” لم ييأس بالرغم من هذا الوضع المحزن الذي آل إليه الحال، وإستمر في الإقتراض حتى وصلت مديونته إلى 200 ألف دولار. كان الركود يسود على الكثير من الأنشطة، الأمر الذي جعل “روبن” يفكر في القيام ببعض الصفقات والعروض المغرية، فمثلاً، عُرض عليه شراء أدوات تزحلق بسعر 17 ألف دولار فقط، بينما هى تساوي في الحقيقة 200 ألف دولار!
بدأ “روبن” في بيع هذه المعدات بالتجزئة وبمبالغ معقولة، حتى أصبح لديه مبلغ قيمته 75 ألف دلار في شهر واحد. قام بتسديد جزء من مديونيته، وقام بشراء أدوات للتزلج متوسطة الجودة، حتى يبيعها بسعر أقل وفي وقت قصير.
بهذه الطريقة، إستطاع “روبن” أن يحقق نجاحاً مبهراً في ضوء هذه الفترة الصعبة من الركود التي ضربت هذا النشاط، وترك دراسته ليكمل مسيرته، وفي عمر الـ 22 عاماً، أطلق “روبن” ماركة مسجلة خاصة به تحمل إسم ” Yukon”، الذي حقق من خلالها مبالغ طائلة تقدر بالملايين بعد سداد جميع ديونه.
أما في حقبة التسعينيات، وسّع “روبين” إستثماراته من خلال المشاركة في عدد من الشركات الرياضية، وفي عمر الـ 41 عاماً، وضع “روبن” كل إستثماراته وأنشطته تحت إسم واحد ليكون إمبراطورية ضخمة تحمل إسم (جلوبال سبورتس)، ليصبح واحد من أهم أثرياء العالم، بثروة تُقدر بـ 2.7 مليار دولار!